سليمان بن الأشعث السجستاني

1745

سنن أبي داود ( ط دارالحديث قاهرة )

وَسَلَّمَ - قَالَ أَبُو عَلِيٍّ اللُّؤْلُؤِيُّ : أُرَاهُ - وَعَلَيَّ ثَوْبٌ مَصْبُوغٌ بِعُصْفُرٍ مُوَرَّدٌ ، فَقَالَ : « مَا هَذَا ؟ » فَانْطَلَقْتُ فَأَحْرَقْتُهُ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « مَا صَنَعْتَ بِثَوْبِكَ ؟ » فَقُلْتُ : أَحْرَقْتُهُ ، قَالَ : « أَ فَلَا كَسَوْتَهُ بَعْضَ أَهْلِكَ » . قَالَ أَبُو دَاوُد : رَوَاهُ ثَوْرٌ ، عَنْ خَالِدٍ ، فَقَالَ مُوَرَّدٌ وَطَاوُسٌ : قَالَ : مُعَصْفَرٌ . « 4069 » - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حُزَابَةَ ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ - يَعْنِي : ابْنَ مَنْصُورٍ - حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ ، عَنْ أَبِي يَحْيَى ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو قَالَ : مَرَّ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلٌ عَلَيْهِ ثَوْبَانِ أَحْمَرَانِ ، فَسَلَّمَ عَلَيْهِ ، فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيْهِ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . « 4070 » - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلَاءِ ، أَخْبَرَنَا أَبُو أُسَامَةَ ، عَنْ الْوَلِيدِ - يَعْنِي : ابْنَ كَثِيرٍ - عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَطَاءٍ ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ بَنِي حَارِثَةَ ، عَنْ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ قَالَ : خَرَجْنَا مَعَ

--> وفي إسناده شرحبيل بن مسلم قال الحافظ : صدوق ، وشفعه قال : مقبول . - ( 4069 ) إسناده ضعيف : أخرجه الترمذي في « الأدب » باب « كراهية لبس المعصفر للرجل » ( 5 / 107 ) حديث ( 2807 ) من طريق إسحاق بن منصور . . . به ، وقال أبو عيسى : حسن غريب من هذا الوجه وفي إسناده أبو يحيى القتات . قال الحافظ في التقريب : لين الحديث ، وقال ابن حبان : فحش خطأه ، وكثر وهمه حتّى سلك غير مسلك العدول في الروايات . كذا في التهذيب . واحتج بهذا الحديث القائلون بكراهة لبس الأحمر ، وأجاب المبيحون عنه بأنّه لا ينتهض للاستدلال به في مقابلة الأحاديث القاضية بالإباحة لما فيه من المقال وبأنّه واقعة عين فيحتمل أن يكون ترك الرد عليه بسبب آخر كذا قال المبيحون . وفي الحديث جواز ترك الرد على من سلم ، وهو مرتكب لمنهى عنه ، ردعا له وزجرا على معصيته . قال ابن رسلان : يستحب إخباره لعدم ردّ السلام لأنّه مرتكب لمنهى عنه ، وكذلك يستحب ترك السلام على أهل البدع والمعاصي الظاهرة تحقيرا لهم وزجرا . انتهى ( عون المعبود ) . ( 4070 ) إسناده ضعيف : أخرجه أحمد في « مسنده » ( 3 / 463 ) من طريق محمّد بن عمرو . . . به ، وفي إسناده رجل لم يسم . رواحلنا : جمع راحلة ، وهي النجيب الصالح لأن يرحل من الإبل والقوى على الأسفار والأحمال للذكر والأنثى ، والهاء للمبالغة . كذا قال أهل اللغة . عهن : بكسر العين المهملة وسكون الهاء : هو الصوف مطلقا أو مصبوغا . قال المنذري : والحديث من أدلة القائلين بكراهة لبس الأحمر ولكنه لا تقوم به حجة لأن في إسناده رجلا مجهولا . انتهى .